translate page

الخميس، 16 أغسطس 2012

فريديريك نتشه فيلسوف المطرقة


فريديريك نتشه و حياته أقواله و كتبه : 


حياته سبب جنونه:

قبل أن أبدا بالمشكلة يجب ان أعطي نبذة بسيطة عن واحد من أكثر الفلاسفة جدلا
فريدريك نيتشه ولد عام 1844 وتوفي عام 1900 
سماه أبوه بفريدريك فلهلم لانه صادف ميلاده اليوم الذي ولد فيه الملك فريدريك فلهلم ملك بروسيا.
التحق بمدرسة بفورتا التي تخرج منها نوفاليس, فيشته, رنكه و شليجل
ثم التحق بجامعة بون ودرس اللاهوت وفقه اللغة الكلاسيكي بداية ثم ترك بون ولحق باستاذه المفضل رتشل لجامعة ليبستج.
وبتزكية من استاذه رتشل حصل على وظيفة استاذ في بازل وهو لم يتجاوز 24.



يقسم العلماء حياة نيتشه الى 3 اقسام:
1- مرحلة الميتافيزيقيا: وهي مرحلة كان مؤمنا بالوجود الميتافيزيقي وهو ماهو واضح في كتابة "ميلاد التراجيديا".
2- مرحلة انكار المياتفيزيقيا: وتبدا بكتابة "انساني.. انساني جدا.."
3- مرحلة النضج: وفيها افضل كتبه وأشهرها "هكذا تكلم زرادشت".



الجدير بالذكر ان نيتشه كان شاعرا واستاذ في فقه اللغة فعملية فهمه صعبة جدا ومرتبطة كل الارتباط بحياته وتسلسل كتبه. وايضا كان موسيقار.
في سنة تقريبا 1889 والبعض قال 1888 انهار نيتشه في احد شوارع تورينو وفي سنة 1900 توفي نيتشه ودفن في مسقط رأسه ريكن.
لنناقش سبب جنون نيتشه :

*عندما كان نيتشه فتى في الرابعة عشر من عمره كان يفكر غير بقية الصبية وكان يسال نفسه اساله هي مبكرة لعمره.
*ان ما يميز حياة نيتشه هو ان فكره كان يوجهه فرأي أحد اصدقائه عن احد كتبه او اهماله كان يكلفه صداقته وكما يقول عبدالرحمن بدوي "كان كل كتاب جديد من كتبه يكلفه صديق وقطع صلة"
*لقد كان وحيدا دائما لم يتزوج ولم تكن له عشيقة كان مريضا بمرض عضال بسبب اتصاله مع احد البغايا عندما كان طالبا ولم يتصل مع اي امراة اخرى.
وفي كل مرة يتقرب لأمرأة ترفضه وفي سنة 1886 اعتبر سنة حزن لنيتشه فقد فارقته اخته الى الباراغواي وفارقته تلميذته لو سالوميه بعد رفضها له وزواجها ببتشارلز اندرياس.
ان نيتشه درس اللاهوت وكان ابواه من عائلة بروتستانتية متدينة الا ان نزعته الدينية تحولت الى "رغبة في الحقيقة مهما كلف الامر" كان محبا للانسان وللحياة وكل ما وجده في المسيحية هو فقط الحط من الحياة التي يحبها وفأسلم نفسه لتفكيره وتطرف فيه حتى آمن بموت الاله المسيحي ولشدة كرهه للمسيحية رفض بعدها فكرة بقية الآله واماتها عقله.
وكما يقول كولن ولسون كانت "طبيعته التي يحيرها فكره" هي مصدر متاعبه. فتفكيره لايقف عند اي حدود, ويكسر حواجز الغموض في البحث عن الحقيقة, مثلما اخبرنا "رغبة في الحقيقة مهما كلف الامر" وهي التي لم يعرف كيف يسيطر على عبثيتها فادت جزء كبير من جنونه.
دعونا نلخص تقريبا الاسباب:
- كان وحيدا لم يعرف الا القليل من الاصدقاء القليل جدا.
- لم يعرف اي امراة تواسيه او تشاركه العيش.
- رغم عقليته الكبيره وفهمه المركز, تطرف فكره في اخر حياته مما عجل في جنونه.
يبقى نيتشه فيلسوف وشاعر وموسيقار كبير لم يعرف يوما الخوف وواجه العالم بمطارقه. استطاع ان يشد الكثير اليه ويشدني اليه ايضا.
ومن حكمه:
"من يضيع طريقه في الغابة تماما, لكن يحاول الوصول إلى الأرض المكشوفة متتبعا وبطاقة استثنائية أي اتجاه, قد يكتشف أحيانا طريقا جديدة لا يعرفها أحد. هكذا تنشأ العبقرية".

 نتشه .. والمرأة... علاقة حب أم ؟

ينطلق نتشه في هجومه الصاعق على المرأة من كلمته المشهورة (أذهب أنت إلى المرأة ؟لا تنس إذن سوطك) ولكن لابد لنا قبل أن نعرض تفاصيل الهجوم الذي وجهه نتشه إلى المرأة ,أن نفسر كيفية علاقة هذا الفيلسوف بالنساء ,ولنعرف ماهو سبب الحملة الشعواء على النساء من قبله .
مما لاشك فيه بأن علاقة نتشه بالمرأة محددة . وذلك حين بلغ سن النضج ,ولكن في طفولته كان يعيش مع أمه وأخته وعمتيه فلم يطمئن باله ,ولم يتعلق بهذه الأسر تعلق كبيرا .ولما عرف نتشه ألا نسه (لوسالومي) ظن انه قد عرف اذكاوانبل نساء الأرض ولما عرض عليها الزواج رفضته لأنه حب من طرف واحد فكانت تلك صمه له .. وكادت تقوده لي الانتحار …
وهناك علاقته مع زوجة فاجنر (كوز يما) ولكنها علاقة .. في صمت …… لم يبح بها ألا في أيامه الأخير .. في وقت الهذيان .
في اعتقادي أن فشل علاقات نتشه النسائية هي التي قادته لي التحامل على المرأة … حيث يقف موقف معارض لي تحرير المرأة .. حيث يرى أنها عقبه .. أي طبيعتها الانثويه عقبه في وجه هذه الحركهالخاصه بها وكونها بطبيعتها المسالمة تحترم السلطة والأفكار التي يقرها المجتمع وليس بمقدورها أن تتحدى السلطهأو تخالف هذه الأفكار . يؤكد نتشه أن الروح الحرة لاتعيش مع المرأة أقصى ما يمكن أن تصل اليهالمراة من مكانه هي الأشياء المملوكة فحسب…
أما الرجل برئي نتشه يتصف بعمق في روحه كما في رغباته … فلا يفكر في المرأة الأعلى الطريقة الشرقية دائما ؟؟
اعني انه لابد أن ينظر إلى المرأة على أنها شيء يمتلك.وعلىانها متاع محجب ,وعلى أنها شيء كتب عليه مقدما أن يستعمل في خدمة المنزل ….. وان تحقق ذاتها فيه
من الواضح أن العامل الشخصي قد بلور آراء نتشه هذه.فتقديره الكبير لشخصيات نسائه في حياته مثل سالومي وكوز يما فاجنر ,يؤكد أن رأيه لم يكن دائما على هذا النحو من الشدة والعنف وإنما نهج هذا النهج فيما بعد عندما أخفقت علاقاته بهؤلاء النساء (( أن الزيجات التي تتم عن طريق الحب تتولد عن الخطأ أبا وعن الحاجة أما))
ويبدو جلي أن العامل الذاتي قد اكسب نتشه طغيان معلوماته الثقافية على روابطه الواقعية بالعالم المحيط به .فهو يراجع بذهنه إلى العصر اليوناني .. ويجد مثله الأعلى في فكرة اليونان حول المرأة ’ويبرر الشذوذ الجنسي الذي عرف عن اليونانيين تبريرا يجعل منه ظاهره سليمة .. فير أن ميل الرجال إلى التغزل في الشبان في العصر اليوناني إنما كان بفضل طغيان روح الرجولة على اليونان .. ويؤكد أن دور النساء يقتصر على إنجاب أبناء ذوي أجسام قويه كأبا ئهم مما أدى إلى حفظ شباب الحضارة اليونانية
لا نستغرب أبدا هجوم نتشه على المرأة بضراوه وعنف بدون أن يلتفت إلى العوامل الاجتماعية التي فرضت على المرأة أن تكون منزوية في منزلها تخضع لانفعالات الرجل التي دامت قرون عديدة ومن الطبيعي أن يؤدى تراكم الضغط عليها عبر الأجيال إلى أن يبعث فيها روح المحافظة والانزواء والخوف من كل انطلاق من قيود وقونين السلطة السائدة في المجتمع .
ولكن كل هذا لا يعني أن نتشه لم يحب … ولم يغرم بي امرأة … فيا رجال العالم .. النساء … منكم واليكم .. وانتم لايمكن أن تنعتقو من حب النساء … فلماذا هذا الإذلال والكراهية وامتهان النساء؟؟؟؟؟




القوة في فلسفة "فريدريك نيتشه"
    عرف عن"فريدريك نيتشه" دعوته إلى تمهيد الطريق أمام "الإنسان العالي"أو بما يسمى ب"الإنسان السوبرمان" الذي يتميز بالقوة وأفضلية على باقي الأجناس، وكذلك دعى إلى تبني "إرادة القوة"؟؟.. 
    فقد قال نيتشه على لسان "زراديشت": "إنهم لا يفهمون كلامي، فلست بالصوت الذي تتطلبه هذه الأسماع"، وفي كلامه هذا إستعلاء واضح عن البشرية التي يعيش فيها وكأنه يتحدث مع إنسانه "السوبرمان".
   ويقول أيضًا:"أحبوا السلام كوسيلة لتجديد الحرب، وخير السلام ما قصرت مدته. فإنني لا أشير عليكم بالسلم، بل بالنصر. فليكن عملكم كفاحًا وليكن في سلمكم نصرًا". في هذا الأمر دلالة واضحة إلى الدعوة إلى نبد العنف، الذي وإن أمكن الموافقة عليه ستعتبر تلك المرحلة مرحلة إستعدادٍ أكبر لعنفٍ أكبر. فالحياة العظيمة عند هذا الرجل لا تتمثل إلا في الإجرام وتنكر، وطلب السبيل بما يورد المهالك.
   من جهة أخرى ذكر شكل العلاقة التي تربط بين شخصٍ وعدوه في كون الشخص"لا يقابل الشر بالخير لأنه يستصغر بذلك من نفسه، بل يجب أن يؤكد له أنه أحسن له بعمله ذلك.. فاقتسام المظالم بالتساوي إنما هو مساواة بالحق، فهل كنتم تعرفون ذلك من قبل؟ من يقدر على إرهاق الناس بظلمه عليه أن يتحمل ظلم أيضا.. فإن من يسند الخطأ إلى نفسه لأنبل ممن يعلنون في كل مرة أن الحق في جانبهم.. إن أغنياء الروح لا يفعلون هذا.. إنني أكره عدالتكم الباردة".
  فالعدالة علمت "نيتشه"،"أن لا مساواة بين الناس"وأنه من الواجب أن لا يتساووا..". وهذه العدالة التي أمن بها هي مصدر كل شرٍ ونزاعٍ بين أفراد المجتمع الواحد.ف"خير ما طرأ على الإنسان حتي اليوم عند نيتشه إنما هو فكرة الانتقام"، وهذا الانتقام ينطلق من خير قاتل عند نيتشه ألا وهو"الشجاعة التي تهاجم". فالرحمة عنده "تعلم الكذب لمن يعيش بين أهل الصلاح وهي تضغط بجوها االثقيل على الأرواح الحرة إذ تمنع عنها أن تتفهم جهل الصالحين.. لكن الحقارة تحمل براءتها في ذاتها"
   الحقيقة عند نتشه تولد من "تزاوج الوقاحة وسوء الظن والرفض القاسي والكره"، وهذا التزاوج يولد التفوق على البشرية من خلال "العزم، وتشديد النفس.. بالاحتقار". وقد نعت نيتشه السلام ب"السلام المتعفن". أي لا إشفاق ولا تراحم بين القوي والضعيف إذ "عند الإشفاق تضيع القوة.. وعبر الشفقة يتنامى ويتولد أكثر فأكثر خسران القوة التي تكون الحياة محتملة". فالشفقة في عمومها تتجرأ على قانون التطور الذي هو قانون الحياة.
   "إن ما نحتاج إليه في معركة التي نسميها الحياة هو القوة لا الطيبة والكبرياء لا الخضوع، والذكاء الحازم لا حب الغير ومساعدة الناس. إن المساواة والديموقراطية مناقضة لنظرية الانتخاب الطبيعي وبقاء الأصلح. كما أن هدف التطور هو العباقرة لا جماهير الشعب. والحكم الفصل في جميع الخلافات ومصائر الأمور هو القوة لا العدالة. هذا هو ما اعتقده فريديريك نيتشه. وقد قال أنه: "شعر للمرة الأولى أن أقوى وأسمى إرادة للحياة لا تجد تعبيرًا لها في الصراع البائس من أجل الحياة، ولكن في إرادة الحرب، إرادة القوة، إرادة السيطرة؟ ". 
    وفي كتابه "هكذا تكلم زراديشت" يقول أن زراديشت وصف لأهل السيادة في الإنسانية المتفوقة أن يمهدوا سبيل السعادة لمن هم دونهم بتضحية ملذاتهم وراحتهم،وعليهم أيضا أن ينقدوا من لا يصلحون للحياة بالقضاء عليهم دون إمهال ، وأتم دعوته إلى الشر بقوله: "إذا أردت القتل فلا تستعن بالغضب، بل استعن بالضحك. فهيا بنا نقتل الروح الثقيل.
    ولم تقتصر دعوة "فريدريك نتشه" عند حدود كتابه "هكذا تكلم زرديشت"بل انتشرت في باقي كتاباته إذ نجد على سبيل المثال في كتابه "عدو المسيح" يتساءل مجيبا عن معنى الخير و الشر والسعادة (بين الصفحة الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين )بقوله:
     " ما هو الخير ؟
       انه كل ما يربي الشعور بالقوة، إرادة القوة، والقدرة ذاتها داخل الإنسان.
      ما هو الشر ؟
      انه كل ما يأتي عن الضعف.
       ما هي السعادة ؟
      الشعور بأن القوة تتناما، وان المقاومة تتجاوز. ليس أنها الرضا، بل قوة أزود، ليس السلام، ولا بأية طريقة، لكنها الحرب، لا الفضيلة، بل كفاءة الضعفاء والفاشلين يجب أن يهلكوا:
تلك هي القاعدة الأساسية في حبنا للإنسان.
وفوق ذلك يجب أن تقدّم لأولئك المساعدة كي يهلكوا.

 المصادر: 

- اللامنتمي لكولن ولسون
- فلسفة الاخلاق د. يسري ابراهيم
فريديريك نتشه " هكذا تكلم زراديشت"
 فريديريك نتشه "عدو المسيح"

بعض الأقوال للفيلسوف نتشه : 

                               *  حَوْلَ الحِكْمَة الشّريرةُ : 

ـ المفكرُ المتّوحدُ
ـ الموتُ قريبٌ بما فيه الكفاية كي لا نرتاع من الحياةِ .
ـ الآلامُ المديدةُ والكبيرةُ تُربي الطاغيّةَ في الإنسانِ.
ـ ما إنْ تقول لي الفِطْنَة : "لا تفعلْ هذا، فتأويله سيكون ذميماً"، حتى أسلك خلافاً لها دائماً.
ـ أبغضُ ضيقَ الأفقِ أكثر بكثيرٍ من الخَطِيْئَةِ .
ـ الإنْسانّ الَّذيّ لم يفكّرْ ولا مرةً بالنّقودِ، بالشّرفِ، باكتساب العلاقات المؤثرة، بالمَنْصب، هل يستطيع يا ترى معرفة النّاسِ؟
ـ "يا صاح، إنّ كلَّ شيءٍ كنتَ تحبّه أصابك بالخيبةِ: صارت الخيبةُ دَيْدَنَكَ من كلِّ بدٍّ، وحبك الأخير الَّذيّ تسمّيه حباً لـ "الحقيقة" هو بالضبط ما يجب أن يكون حباً ـ للخيبة".
ـ مَهْلَكةُ الحكيمِ في أنّه أكثرُ الجميع عرضةً لإغراء الوله باللامعقوليّة.
ـ ما قبل البطلِ، ليس عندي رأيٌ بدرجة جيدة عنه ـ وعلى الرّغمِ من ذلك : هو ـ الشكل الأكثرُ قبولاً للوجود، لاسيّما عندما لا يكون ثمّة خيارٌ آخر.
ـ مَنْ لا يعيش في الجَلِيْل، كما في منزله، هو ذاك الَّذيّ يفهم الجَلِيْلَ شيئاَ فظيعاً ومزيفاً.
ـ يمكن فـي ذروة الصّراعِ التضحية بالحياة: لكنّ الظافر يطرح من نفسه بالتجربة المرّة حياتَه. إنّ كلُّ نصرٍ يتسم باحتقار الحياة.
ـ تتضمن كلُّ بهجةٍ في نفسها شيئاً ما بوصفه رعباً وهرباً من أنفسنا ذاتها ـ أحايين إنكار الذات، ورفض الذات.
ـ إنّ أولئك الَّذيّن كانوا يحبون الإِنْسانَ، أكثر الجميع إلى الآن، الَّذيّن سـببوا له دائماً الألم الأشدّ؛ مثل جميع المحبين فهم يطلبون منه المحال.
ـ مَنْ يتعرّض لهجماتٍ من جانب زمنه، هو ذلك الَّذيّ سـبقه بشكلٍ غير كافٍ ـ أو تخلّف عنه.

                                 *  حَوْلَ المعرفةِ :
 

ـ أنتم، يا محبيْ المعرفة! ماذا فعلتم جرّاء الحبِّ لأجل المعرفةِ حتّى الآن؟ هل اقترفتم سرقةً أو قتلاً، من أجل التعرّف على ما في روح السّارِق أو القاتلِ؟
ـ منذ القدمِ يستحوذ علينا أثناء الإعياء التصوراتُ القاهرةُ.
ـ الإنسان وحسب يجعل العَالَمَ قابلاً للإدراك ـ ونحن ما زلنا مشغولين بهذا: وإذا فهمه ذات مرةٍ، فإنّه يشعر منذ الآن بأنّ العَالَم "مخلوقـ" ـه ـ آه ، ويتأتى عليه ككلِّ خالقٍ أنْ يحب مخلوقه!
ـ عندما يقترنُ الشكُ بالمعاناةِ تظهر الصوفيّةُ.
ـ يتجذّر الإيمانُ بالسببِ النتيجةِ في أقوى الغرائز: في غريزة الانتقامِ.



           * حول الأخلاقِ :

ـ عندما يعظ الطيبون فإنّهم يبعثون القرفَ، وعندما يعظ الأشرار فإنّهم يبعثون الخوفَ. 
ـ يشعر النّاس الأخلاقيون بالرضى عن النَّفْسِ أَثْناء تبكيت الضمير . 
ـ السخطُ الأخلاقيُّ هو وسيلةُ الانتقامِ الأكثر خبثاً . 
ـ "أحببْ قريبَكَ" ـ هذا يعني أولاً: "اتركْه و شأنه"! ـ وهذا الجزء من الفَضِيْلَةِ هو الأكثر صعوبةً. 
ـ لا أفهم سببَ ممارسة الوشاية، إذا شئتَ أنْ تغيظ أحداً ما، يكفيك أنْ تقول عنه شيئاً صادقاً.

                * الرّجلُ والمرأةُ :

  ـ المَسْكَنَةُ في الحُبِّ تخفي عن طيب نفسٍ غيابَ الحُبِّ اللاّئق.

  ـ في البدء شيءٌ من الزعل ـ وعلى إثْر ذلك حب كبير؟ على هذا النحو يحصل الانفجار من احتكاك أعواد الثقابِ. 
 ـ الغَيْرَةُ ـ الهوى الأكثر ظرافةً، بَيْدَ أنَّها الحماقة الكبرى أيضاً. 
 ـ بالنسبة للنّساء اللّواتي تمنعهنّ العادةُ والخجلُ من إشباع الميل الجنسي، يظهر الدِيْنُ، كشيءٍ غيرِ قابلٍ للتعويض، بوصفه انفكاكاً روحيّاً للحاجة الأيروسيّة. 
 ـ مَنْ ليس قادراً على الحبِّ، ولا على الصّداقَة ذلك الَّذيّ يراهن غالباً على الزّواجِ.
ـ أشياءُ بشريّةٌ متنوعةٌ .

ـ لا يبحث إنسانُ المتاهةِ عن الحقيقةِ قطُّ، بل دائماً عن أريادنا وحسب، بغض النَّظر عمّا قاله هو نفسه لنا بصدد ذلك.

              * عن النفس :

- لا تمشي في طريق من طرق الحياة الا ومعك سوط عزيمتك وارادتك لتلهب به كل عقبة تتعرض طريقتك .
- إنما إذا ما مت يا أختاه لا تجعلي أحد القساوسة يتلو علي بعض الترهات في لحظة لا أستطيع في الدفاع عن نفسي .
- إن الله شماعة تعلقون عليها خطاياكم .
- لاتنجح امور ما لم تكن وراؤها نفوس تضج حيوية .
- أقوى وأسمى إرادة في الحياة لا تتمثل في الكفاح التافه من أجل الحياة , وإنما في  إرادة الحرب , إرادة السيطرة ...
- أحب فقط ما كتبه الإنسان بدمه .
- من يحتقر نفسه مازال يحترم نفسه بوصفه محتقرا .
- فظيع هو الموت عطشا في البحر...
- أعليكم حقا ان تملحوا حقيقتكم الى ان لا تعود قادرة حتى على ارواء العطش؟؟
- من منا لم يقدم يوما ذاته قربانا على مذبح الصيت الحسن؟
- المرأه لغز مفتاحه كلمه واحده .......هي الحب .
- أجلْ ! إنّي لا أعلمُ مَنْ أنا ومنْ أين نشأتُ .
- أنا كاللهيب النّهِم، احترق ، وآكل نفسي نورٌ : كلُّ ما أُمسكُهُ، ورَمادٌ : كلُّ ما أتركُه أجلْ ! إنّي لهيب حقّاً "


* أقوال عامة :

- كل المصداقية وكل الضمير وكل أدلة الحقيقة تأتي من الحواس فقط.
- الحياة جدل بين الذوق والتذوق. 

- كل الأشياء خاضعة للتأويل، وأيا كان التأويل فهو عمل القوة لا الحقيقة. 

- كل الأفكار العظيمة يمكن فهمها أثناء المشي. 

- أكثر الأكاذيب شيوعا هي الأكاذيب التي نوجهها لأنفسنا... أن تكذب على الآخر فهذه حالة نادرة مقارنة بكذبنا على آنفسنا. 

- نادرون أولئك الذين لا يتاجرون بأخطر اسرار أصدقائهم عندما يعجزون عن إيجاد موضوع للمحادثة. 

- هل يغريك اسلوبي ولغتي؟ 

ماذا.سوف تتبعني خطوة فخطوة؟
كن وفيا لك وحدك، كن أنت
هكذا تكون قد تبعتني- !
- الناس الذين يثقون بنا ثقة تامة يعتقدون أنهم بذلك يحق لهم أن يحوزوا
على ثقتنا بهم. هذا تفكير غير سليم. لأن الهبات التي نقدمها لا تمنح أي حق.
- هناك شخص واحد لم يذق طعم الفشل في حياته هو الرجل الذي يعيش بلا هدف 

- إني أشتاق إلى الكائنات البشرية وأبحث عنهم, ولكني دائما أجد نفسي 

فقط, مع أنني لم أشتق إلى نفسي.
لم يعد يأتي أحد إلي, ولقد ذهبت إليهم
جميعا ولم أجد أحدا.

- المتوحد يلتهم نفسه في العزلة وفي الحشود تلتهمه أعداد لا متناهية.

أعزائى الكرام ، أقدم لكم جميع مؤلفات الفيلسوف الراحل فريدريك نيتشه مترجمة إلى اللغة العربية ، و أرجو لكم تمام الاستفادة منها


كتب الفيلسوف نتشه للتحميل :

1- هكذا تكلم زرادشت
http://www.4shared.com/file/31260856...___online.html 

2- كتاب لجيل دولوز
http://www.4shared.com/file/35364029...___online.html


3- أفول الأصنام

http://www.4shared.com/file/31057527.../__online.html


4- العلم الجذل
http://www.4shared.com/file/31260863.../__online.html


5- العلم المرح
http://www.4shared.com/file/35330912.../__online.html 


6- الفلسفة في العصر المأساوى الإغريقى
http://www.4shared.com/file/35331568/aa8f2875/____.html 


7- عدو المسيح
http://www.4shared.com/file/31260860...___online.html 


8- ما وراء الخير والشر
http://www.4shared.com/file/35366220/9040c40f/___.html 


9- نيتشه مفتتا
http://www.4shared.com/file/35366720.../__online.html
10- هو ذا الإنسان

http://www.4shared.com/file/33768550/c2d04452/____.html 










هناك 6 تعليقات: